الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني

89

منتخب الأثر في أحوال الإمام الثاني عشر ( عج )

أبي سليمان ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن النبيّ صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم قال : يكون صوت في رمضان ، ومعمعة في شوّال ، وفي ذي القعدة تحازب القبائل وعامد « 1 » تنتهب الحاج ، ويكون ملحمة عظيمة بمنى ، يكثر فيها القتلى ، ويسيل فيها الدماء ، وهم على عقبة الجمرة . 1031 - « 7 » - الفتن : حدّثنا الوليد ، قال : أخبرني شيخ ، عن جابر ، عن أبي جعفر [ عليه السلام ] قال : فيبلغ أهل المدينة ، فيخرج الجيش إليهم ، فيهرب منها من كان من آل محمّد صلّى اللّه عليه [ وآله ]

--> أخبر به الرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بضعف أسناد بعض الأحاديث أو ضعف متونها ، وخذ بما أخذ العلماء في باب حجّية الأحاديث من القواعد العقلائيّة والعرفيّة . وأمّا اليماني فهو رجل يدعو إلى المهدي - بأبي هو وامّي - ويخرج من اليمن . والمراد من قتل النفس الزكيّة قتل غلام من آل محمّد صلّى اللّه عليه وآله ، اسمه محمّد بن الحسن ، يقتل بين الركن والمقام . وأخرج الشيخ في غيبته ( ص 464 - 465 ح 480 ) : عن سفيان بن إبراهيم الحريري ( من أصحاب مولانا الصادق عليه السلام ) أنّه سمع أباه يقول : النفس الزكيّة غلام من آل محمّد ، اسمه محمّد بن الحسن ، يقتل بلا جرم ولا ذنب ، فإذا قتلوه لم يبق لهم في السماء عاذر ، ولا في الأرض ناصر ، فعند ذلك يبعث اللّه قائم آل محمّد في عصبة لهم أدقّ في أعين الناس من الكحل إذا خرجوا بكى لهم الناس ، لا يرون إلّا أنّهم يختطفون ، يفتح اللّه لهم مشارق الأرض ومغاربها ، ألا وهم المؤمنون حقّا ، ألا إنّ خير الجهاد في آخر الزمان . كما ذكره الملاحم والفتن عن شهر بن حوشب ( في الباب 67 ص 45 ) وذكر تتمّة للحديث : « وفي المحرّم ينادي مناد من السماء : ألا إنّ صفوة اللّه من خلقه . . . الحديث » . ( 1 ) كذا ويمكن أن يقرأ « عامئذ » . ( 7 ) - الفتن : ج 5 ص 175 ب أول انتقاض أمر السفياني وخروج الهاشمي ، عقد الدرر : ص 66 ب 4 ف 1 إلّا أنّه قال : « والكبير والصغير » .